responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : المنتظم في تاريخ الملوك والأمم المؤلف : ابن الجوزي    الجزء : 1  صفحة : 191
أَبُو الْفَضْلِ سَهْلٌ الأَعْرَجُ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ سَعِيْدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيّ، عَنِ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَذِنَ لِي أَنْ أُحَدِّثَ عَنْ مَلَكٍ قَدْ لَزِقَتْ رِجْلاهُ الأَرْضَ وَعُنُقُهُ مَثْنِيَّةٌ تَحْتَ الْعَرْشِ، وَهُوَ يَقُولُ: سُبْحَانَكَ مَا أَعْظَمَكَ رَبَّنَا، قَالَ: فَيَرُدُّ عَلَيْهِ مَا يعلمُ ذَلِكَ الَّذِي يخلفُ بِهِ كَاذِبًا» .
ذكر الْمَلِك المسمى بالروح
قَدْ روينا عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ: هُوَ ملك من الْمَلائِكَة لَهُ سبعون ألف وجه، لكل وجه سبعون ألف لغة يسبح اللَّه بتلك اللغات كلها ويخلق من كُل تسبيحة ملك يطير مَعَ الْمَلائِكَة إِلَى يَوْم الْقِيَامَة.
ذكر جبريل عَلَيْهِ السَّلام [1]
أَخْبَرَنَا ابْنُ نَاصِرٍ، أَخْبَرَنَا نَصْرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنُ الْبَطِرِ، أَخْبَرَنَا ابْنُ رِزْقَوَيْهِ، حَدَّثَنَا عثمان بن أحمد الدَّقَّاقِ، أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْبَلِيُّ، حَدَّثَنَا الْعَلاءُ بْنُ عَمْرٍو الْخُرَاسَانِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَكَمِ الْبَجَلِيُّ، حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ الْحَكَمِ الْعَرَبِيُّ، عَنِ الضَّحَّاكِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَنَّهُ قَالَ: «إِذَا كَانَتْ لَيْلَةُ الْقَدْرِ يَأْمُرُ اللَّهُ تَعَالَى جِبْرِيلَ فَيَهْبِطُ فِي وَكِيلِهِ مِنَ الْمَلائِكَةِ وَلَهُ ستّمِائَةُ جَنَاحٍ مِنْهَا جَنَاحَانِ لا يَنْشُرُهُمَا إِلا فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ، فَيَنْشُرُهُمَا تِلْكَ اللَّيْلَةَ فَيُجَاوِزَانِ الْمَشْرِقَ وَالْمَغْرِبَ» .
ذكر إسرافيل [2]
رَوَى ابْنُ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أنه قَالَ: «إِنَّ مَلَكًا مِنْ مَلائِكَةِ اللَّهِ تَعَالَى يُقَالُ لَهُ إِسْرَافِيلُ يَحْمِلُ زَاوِيَةً مِنْ زَوَايَا الْعَرْشِ عَلَى كَاهِلِهِ، وَقَدَمَاهُ فِي الأَرْضِ السُّفْلَى قَدْ رَنقَ رَأْسَهُ فِي السَّمَاءِ السَّابِعَةِ» [3] .
قَالَ أَبُو الْحُسَيْن أَحْمَد بْن جَعْفَر: والملائكة خلقت من نور، وَقَدْ قيل إِن المستأنف منها يخلق من دموع إسرافيل.

[1] البداية والنهاية 1/ 43، وكنز الدرر 1/ 60، ومرآة الزمان 1/ 60.
[2] البداية والنهاية 1/ 45، وكنز الدرر 1/ 62، ومرآة الزمان 1/ 174.
[3] حديث: أخرجه أبو نعيم في الحلية 6/ 66، والسيوطي في الدر المنثور 5/ 347.
اسم الکتاب : المنتظم في تاريخ الملوك والأمم المؤلف : ابن الجوزي    الجزء : 1  صفحة : 191
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست